top of page

التوحد، أو باسمه الكامل اضطراب طيف التوحد (ASD)، هو اضطراب عصبي تنموي يتسم بصعوبات في مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي لدى الفرد، ويتميز باهتمامات وسلوكيات محدودة ومتكررة. تبدأ الأعراض في الظهور عادةً في مرحلة الطفولة المبكرة، حوالي سن 2-3 سنوات.

 

السمات الأساسية للتوحد

صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي

 

عدم إقامة اتصال بصري

 

عدم الاستجابة عند مناداته باسمه

 

صعوبة في التعبير عن المشاعر وفهم مشاعر الآخرين

 

قلة السلوكيات التشاركية والتقليدية أثناء اللعب

 

السلوكيات المتكررة ومجالات الاهتمام المحدودة

 

تكرار نفس الحركة (مثل التصفيق أو الهزاز) بشكل متكرر

 

الالتزام الشديد بالروتين (رد فعل مفرط تجاه التغييرات)

 

الاهتمام الشديد بأشياء معينة

 

الحساسية الحسية (رد فعل مفرط أو ضعيف تجاه المحفزات مثل الضوء أو الصوت أو اللمس)

 

ماذا يعني أن يكون التوحد طيفًا؟

يشير مصطلح ”الطيف“ إلى أن التوحد يمكن أن يظهر بشكل ودرجة مختلفة لدى كل فرد. أي:

 

قد يكون بعض الأفراد أكثر استقلالية،

 

بينما قد يحتاج البعض الآخر إلى دعم مكثف.

 

أسباب التوحد

على الرغم من أن السبب الدقيق للتوحد غير معروف؛

 

يُعتقد أن العوامل الوراثية تلعب دورًا قويًا.

 

كما تُعد بعض العدوى التي تحدث أثناء الحمل، والتأثيرات البيئية، والاختلافات المتعلقة بنمو الدماغ من بين عوامل الخطر.

 

العلاج والدعم

لا يوجد علاج محدد للتوحد، ولكن:

 

التشخيص والتدخل المبكر

 

العلاجات التربوية والسلوكية

 

دعم الأسرة

 

في الحالات الضرورية

bottom of page