top of page

تعد صعوبة إقامة التواصل البصري من الأعراض الشائعة لدى الأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد (ASD)، ولكنها لا تظهر بنفس الطريقة لدى كل فرد. ونظرًا لكون التوحد طيفًا، فإن الأعراض المتعلقة بالتواصل البصري قد تختلف كثيرًا من شخص لآخر.

 

🔍 السمات الشائعة المتعلقة بالتواصل البصري في حالات التوحد:

👀 قلة التواصل البصري أو عدم إقامته على الإطلاق

 

🙈 الشعور بالانزعاج من التواصل البصري أو تجنبه

 

🤷‍♀️ عدم فهم أن التواصل البصري له معنى اجتماعي

 

🧠 صعوبة في التركيز أثناء التواصل البصري (قد يكون من الصعب الاستماع والتواصل البصري في نفس الوقت)

 

🔁 أحيانًا يبدو التواصل البصري آليًا أو مصطنعًا (عدم طبيعيته)

 

لكن من المهم ألا ننسى ما يلي:

عدم إقامة التواصل البصري ليس بحد ذاته علامة على التوحد.

 

قد يكون الشخص الذي يتجنب التواصل البصري خجولًا أو قلقًا أو يعاني من صعوبة اجتماعية أخرى.

 

قد يتعلم بعض الأفراد المصابين بالتوحد إقامة التواصل البصري بمرور الوقت أو قد يتمكنون من إقامته في بعض الحالات، لكنهم قد لا يفعلون ذلك دائمًا.

 

ماذا يجب أن تفعل إذا كانت لديك مخاوف بشأن التواصل البصري؟

🧒 إذا لاحظت اختلافات في التواصل البصري لدى طفل ما، فيجب تقييم هذه الحالة جنبًا إلى جنب مع السلوكيات الاجتماعية والتواصلية الأخرى.

 

👨‍⚕️ من المهم استشارة طبيب نفسي للأطفال أو طبيب أطفال متخصص في النمو أو أخصائي نفسي لإجراء تقييم تنموي.

bottom of page